.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تبدو المنطقة معلقة على إيقاع التفاوض الأميركي الإيراني في مسقط، إذ إن المواكبة الإقليمية تعكس مخاوف من فشل الحل الديبلوماسي الذي تعمل عليه دول عدة لتجنّب الانفجار الذي يهدد استقرارها. بيد أن التفاوض يأتي في ظل الحشود العسكرية الأميركية الضخمة التي يقابلها استنفار إيراني وتلويح بنقل المعركة وتوسيعها لتشمل أذرعها أو حلفاءها وبينهم "حزب الله" الذي كان أمينه العام نعيم قاسم قد أعلن "إسناد إيران" إذا تعرّضت للهجوم، معتبراً في خطاب جديد أنّ إيران قادرة على هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل في المواجهة.
اللقاء في اسطنبول أو مسقط، يندرج في إطار المساعي المكثفة للتوصل إلى صفقة، في الوقت الذي تضغط فيه إسرائيل لدفع الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات عسكرية، فيما الرئيس دونالد ترامب يضع شروطاً على إيران في التفاوض لوقف الضربات.
وإن كانت إيران ترفض البحث في برنامج الصواريخ الباليستية وتحصر التفاوض بالملف النووي ورفع العقوبات، فإن الشروط الأميركية تطرح سلة متكاملة من بينها التخلي عن الصواريخ وإنهاء تخصيب اليورانيوم وتغيير سياسة النظام وصولاً إلى التحكم بالنفط الإيراني، وأخيراً تفكيك أذرعها في المنطقة أي إنهاء نفوذها وضمان أمن إسرائيل.