.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يقول دبلوماسي عريق في معرض كلامه عن إعادة الإعمار في غزة، وسوريا، ولبنان، أن لا رغبة ولا قدرة على الأمر، إذ إن الاهتمامات تبدّلت، ولأن الأموال المطلوبة وهي بآلاف ملايين الدولارات غير متوافرة. من هنا تصبح إعادة الإعمار المحكي عنه عملية معقدة وصعبة المنال لأسباب كثيرة منها:
أولاً: إن الادارة الأميركية لا تموّل الإعمار وهي تفتش عن استثمارات ومكاسب لا عن التزامات مكلفة تضاعف ديونها المتراكمة، خصوصاً أنها أوقفت تمويل منظمات الأمم المتحدة ووكالة التنمية الأميركية وغيرها من المشاريع المكلفة. وتلقي العبء على الأوروبيين والعرب إن شاؤوا ذلك.