تتقاطع المعلومات في الأوساط الإعلامية والسياسية عن اللقاءات المكثفة التي عقدها قائد الجيش العماد رودولف هيكل أخيرا مع قيادات عسكرية وسياسية في واشنطن، على نقطتين محوريتين:الأولى أنه حمل معه خطة الجيش لبقعة ما بين النهرين (الليطاني والأولي) التي يفترض أنه سبق له إعدادها إنفاذا لمهمة حصر السلاح، استتباعا لما أنجز في جنوب النهر مدى أكثر من عام. الثانية أنه يفترض أن يعود من هناك بتطمينات أميركية تدعم التوجه لتنفيذ هذه الخطة، وتعد بالمساعي لدعم الجيش، فيكون ذلك مقدمة لدعم الجهود المبذولة من أجل تأمين إنجاح مؤتمر دعم الجيش المقرر في آذار المقبل، والذي تتولى باريس مهمة تنظيمه وتوفير فرص إنجاحه. لا ريب في أن زيارة هيكل لواشنطن ليست بالأمر العابر، إن لجهة توقيتها أو لجهة برنامج المحادثات، لكن بيت القصيد يتجسد في السؤال الجوهري: ...