سيغولين رويال خلال زيارتها الجزائر. (وكالة الأنباء الجزائرية)
لماذا لا تكفي الزيارة التي قامت بها سيغولين رويال، الوزيرة الفرنسية السابقة وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية لثلاث مرات، وشريكة الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند وأم أطفاله الأربعة، يوم 26 كانون الثاني/يناير، لنزع فتيل التوترات المتواصلة بين الجزائر وفرنسا؟ ولماذا لم تبرمج الحكومة الجزائرية أي لقاء حواري جاد يجمعها بممثلي الأحزاب الجزائرية الموالية أو المعارضة، ومع أبرز الكتاب والمثقفين والأدباء والفنانين الجزائريين البارزين، خصوصاً أنها رئيسة جمعية الصداقة الجزائرية - الفرنسية التي تهتم بالقضايا السياسية والشأن الثقافي الجزائري- الفرنسي والأوضاع الاجتماعية للجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا والتي يقدر تعداد أفرادها بما لا يقل عن 5 ملايين؟يبدو واضحاً من سيل التصريحات التي أدلت بها سيغولين رويال خلال زيارتها للجزائر، مثل مطالبتها الحكومة الفرنسية ...