الشاه محمد رضا بهلوي والإمام الخميني.
تعيش إيران الإسلامية اليوم أكبر حركة إحتجاجات شعبية منذ نشوئها عام 1979. لذا قد تكون هناك فائدة من إهتمامٍ جديد بتاريخ هذه البلاد خلال حكم الشاه لها إستناداً الى بحثٍ جدّي قام به باحثٌ هندي جدّي متخصّص في هذه المنطقة من العالم. يشير البحث الى أن هناك نقاطاً ثلاثة لـ"شيطنة" شاه إيران محمد رضا بهلوي هي الآتية: كان ديكتاتوراً، وكان ألعوبةً في يد الولايات المتحدة منذ أن أعادته الـ سي – آي – اي الى السلطة عام 1953 بانقلاب عسكري. كان يدير بوليساً سرياً بالغ القسوة عُرف باسم "السافاك". هذه الصفات أو الإتهامات الثلاث فيها شيء من الصحة كما فيها شيء من الكذب. هل كان الشاه ديكتاتوراً؟ أولاً كان الشاه ملكاً أو امبراطوراً يمكن اعتباره ديكتاتوراً بالمقاييس الغربية. لكن الإيرانيين كانت لهم حرية سياسية وحرية اقتصادية وحرية اجتماعية في ظل حكمه أكبر وبكثير من الحرية في ظل الحكم الديني منذ بدئه عام 1979 وحتى الآن. في عام 1978 سارت تظاهرات في طهران تدعو الى "إسقاط الشاه مصاص الدم". هل يستطيع أحد تخيّل تظاهرة أو مشهداً مماثلاً في ظل مظالم الثورة الإسلامية المستمرة حتى الآن؟ هل يمكن رفع شعار "اسقط يا خميني يا مصاص الدماء"؟ طبعاً لا لأن رافعيه سيكون عقابهم الشنق. المجموعات المعادية للشاه مثل طلاب الجامعات الليبراليين والشيوعيين من "حزب توده" والإسلاميين المتشدّدين ازدهرت في عهد الشاه. ومجموعة إرهابية إسمها "فدائيي الاسلام" حاولت قتل ...