النائب جبران باسيل (انترنت).
لم يكن مفاجئاً لراصدي مسار العلاقة بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" أن ينبري رئيس التيار النائب جبران باسيل ليوجه سهام انتقاد إلى الموقف الذي أطلقه أخيرا الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وكشف فيه أنه لن يقف بالضرورة على الحياد إن تعرضت إيران لضربة. ثمة من يعي أن مضمون موقف باسيل هذا ليس بالجديد، إذ اعتاد الإفصاح عنه، تارة بالتعبيرات نفسها وطورا بمصطلحات متشابهة ومكررة. بطبيعة الحال، لا يبدو أن الحزب فوجئ بموقف باسيل الذي يتماهى مع مواقف العديد من الأطراف السياسية، خصوصا أنه سبق له أن اقتنع تماما، منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، بأن صفحة العلاقة التفاهمية السابقة بين الطرفين يتعين أن تُطوى، والمهم عنده الآن هو البحث عن صيغ علاقة جديدة مع التيار البرتقالي تستند إلى عدم القطع النهائي معه، انطلاقا من هذين الاعتبارين: - ...