يعبرون بجانب لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة الأميركية مثبتة على مبنى في طهران في 26 يناير 2026. (أ ف ب)
توجد ظروف كثيرة خدمت النظام الإيراني منذ قيامه في عام 1979، بدءاً بالموقف المائع الذي اتخذته إدارة جيمي كارتر من احتجاز ديبلوماسيي السفارة الأميركيّة في طهران طوال 444 يوماً. اعتبرت "الجمهوريّة الإسلاميّة" أنّ في استطاعتها دائماً التوصل إلى صفقة مع "الشيطان الأكبر" الأميركي و"الشيطان الأصغر" الإسرائيلي. يدلّ على ذلك تزويد إيران أسلحة إسرائيلية في أثناء حربها مع العراق بين 1980 و1988 والتفاهمات، التي أجريت بوساطة ألمانيّة، والتي سبقت الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000.يظلّ المثال الأهمّ على التفاهم الأميركي– الإيراني، غير المعلن، التأييد الإيراني الضمني للاجتياح الأميركي للعراق في عام 2003. سمح التأييد الإيراني للحرب الأميركيّة على العراق لـ"الجمهوريّة الإسلاميّة" بأن تكون المنتصر الأوّل والوحيد من سقوط نظام صدّام حسين البعثي – العائلي. أكثر من ذلك أدت الحرب التي خططت لها إدارة جورج بوش الابن إلى تسليم العراق على ...