.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
استضافت الدوحة مؤتمر "المسؤولية المجتمعية للشركات العائلية"، التي تشكل 70 إلى 90 في المئة من الشركات العربية. أهمية المؤتمر في موضوعه وانعقاده في دولة امتهنت الأدوات الاجتماعية في السياسة الخارجية، بما أتاح انتقالها من دولة صغيرة تتأثّر، إلى دولة تؤثر. فقد استثمرت خارج أراضيها حيث دعت حاجتها، في القضايا وحاجات البيئات الهشّة، وأنفقت على بناء منصّات إعلامية. وبذلك وسّعت هوامشها، فعوّضت هشاشة الحجم بنفوذ ناعم، وصارت وسيطا وحاجة. جسّدت مفهوم القوة الناعمة الذي طوّره جوزف ناي، فصارت لاعبا.
لا تختلف الشركات عن الدول في حاجتها إلى التأثير بدل التأثّر في محيطٍ عاصف، ضمانا لبقائها. من هنا، تكتسب المسؤولية الاجتماعية للشركات معناها الإستراتيجي.