.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يعيش الجنوبيون حال قلق شديد مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية التي أخذت في الأسابيع الأخيرة تركز على استهداف منازل المدنيين. وزاد الطين بلة توجيه سهام سياسية وإعلامية إلى رئاسة الجمهورية واتساع شعاع الخلاف مع "حزب الله".
يعترف الجنوبيون، ولا سيما منهم الذين يدورون في فلك "الثنائي"، بأن محطات صعبة تنتظرهم في وقت لا تكف فيه إسرائيل عن استغلال كل الثغر التي تهدد بيئة المقاومة. إلا أن الحرب الأخيرة كانت ثقيلة على مستويات الخسائر البشرية والمادية. ولا تتأخر تل أبيب في استغلال أي تفصيل في الداخل اللبناني لإثارة مشكلات أكبر بين "الثنائي" وسائر المكونات، وهي مرتاحة إلى الخلاف المفتوح بين الحزب وجمهوره مع الرئيس جوزف عون، بعد سنة على انتخابه، حيث بدا واضحا التباين بين الطرفين في التعامل مع ما تطلبه إسرائيل التي لم تعد تهتم بسحب كل سلاح الحزب فحسب، بل تريد أيضا التسبب بالمزيد من القلاقل بين اللبنانيين.