بطل بوندي أحمد الأحمد في المستشفى (أ ف ب)
لم نكد نعرف عنه شيئاً خلال الساعات الأولى للحادثة؛ كل ما قيل لنا هو أنه رجل مشرقي شجاع انقضّ على منفذ الهجوم الإرهابي في شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية، فاقتلع البندقية من بين يديه، وأوقف عدّاد الضحايا عند 15 قتيلاً و42 جريحاً. ولكننا انقضضنا من فورنا على البطل. فثمة من لم يضيعوا دقيقة ليؤكدوا أنه لبناني طرابلسي، وهناك من جعلوه مارونياً مسيحياً من ضيعة كذا، وآخرون جزموا بأنه علوي من الساحل السوري، وغيرهم قرروا أنه كردي، وربما نسبوه إلى "قامشلو" أو "كوباني"، وثمة من صيّروه فلسطينياً. وكدت بصراحة أخوض مع الخائضين، وأقسم أغلظ الإيمان على أنه ابن جيراننا الذي كان يرفع "الجلابية" ويربطها حول وسطه ...