هذه الصورة من مكتب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي تظهره وهو يخاطب الشعب في اجتماع مع الشعب في طهران في 17 يناير 2026. (أ ف ب)
لم يعد السؤال هل تقع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بل متى؟ فالجسر الجوي والبحري العسكري الأميركي الضخم المتجه إلى منطقة الشرق الأوسط والذي يشدد الخناق على إيران لم يتوقف منذ أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضربة قبل نحو أسبوع. وبالتالي فإن التحضيرات العملانية على الأرض تؤشر إلى أن واشنطن في صدد التحضير لهجوم عسكري كبير، أو أقله تشديد الحصار العسكري المشفوع بضغوط اقتصادية وسياسية ونفسية كبيرة على قيادة إيران بما فيها أعلى مراجعها، أي المرشد علي خامنئي الذي يتم التسريب المتعمد أنه يقع في دائرة الاستهداف المباشر. بمعنى آخر أن علي خامنئي قد يقتل في سياق هجوم أميركي. هذا الضغط النفسي على القيادة الإيرانية لا سابق له منذ أربعة عقود، فالزخم كبير وغير منقطع في لحظة الضعف التاريخية للنظام الذي بدأ كما سبق أن قلنا هنا مسيرة انحدارية نحو الانهيار التام. لقد قلنا قبل أسبوعين أن النظام مات ولو لم يسقط بعد. والمؤشرات كلها تتراكم لكي تعزز هذه التقديرات خصوصاً أن المجزرة الجديدة التي ارتكبت بحق الشعب في النصف الأول من الشهر الحالي ما مرت مرور ...