تعبيرية.
وضع اللقاء المفاجئ بين رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل والموفد السعودي الخاص إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، التيار مجددا في دائرة الضوء بعدما أوشكت التطورات المتسارعة أن تحيله على "التقاعد السياسي" بعدما كان الأول في بيئته.عززت هذا الانطباع هجمة الخصوم الشرسة عليه، ولاسيما بعد خروج مؤسسه من قصر بعبدا مثقلا بأوضاع داخلية سيئة، في حين أن التيار البرتقالي نفسه قد بدا كأنه دخل مرحلة تيه سياسي، خصوصا بعدما أعلن جهارا فك ارتباطه السياسي الطويل مع "حزب الله"، وتحرره من مرحلة "تفاهم مار مخايل"، وبدأ التفتيش عن تموضع سياسي مختلف، وهي وفق عارفين بشؤون التيار مرحلة لم تكتمل بعد. اعتمد التيار ورئيسه نهجا جديدا يرتكز على أساس أنه قابل للمرونة السياسية، وأنه وإن قبل بعدم التمثل في الحكومة، فلم يسلك نهجا معارضا قاسيا أو شرسا، بل سعى إلى علاقات متوازنة وخطاب سياسي هادئ، فبدا مذعنا لوقائع وتحولات طرأت على المشهد السياسي الذي أباح له التمثل الوازن في كل الحكومات التي تلت اتفاق الدوحة عام ...