.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل من "مخاطر" تحول دون تحويل مطار القليعات في عكار إلى مطار مدني؟ا أم أن الأمور سالكة في اتجاه تحقق الوعد الرسمي برؤية هذا المشروع النور قريباً؟
لهذا السؤال ما يبرره أخيرا، فمنذ اكثر من خمسة أشهر أقرت الحكومة بنداً كان مدرجاً على جدول أعمالها، تتعهد بموجبه وضع الأسس القانونية والتشريعية اللازمة لإطلاق هذا المشروع الحيوي المنتظر منذ عقود عدة خلت كونه يحقق لسكان عكار والشمال حلماً إنمائياً واعداً من شأنه أن يكون أحد التطبيقات العملانية لسياسة الإنماء المتوازن.
وكان بديهياً أن يقترن هذا الإقرار بموجة ارتياح عارمة ويبنى على هذا التطور الكثير من الآمال في منطقة طرفية تعاني الحرمان المزمن.
ومن البديهي أن نواب عكار كانوا أكثر المحتفين بهذا الإنجاز كونه يشكل استجابة لمطلب أساسي بذلوا جهداً استثنائياً لوضع المشروع على سكة التنفيذ.
وبرز في الأيام القليلة الماضية تطور أعاد هذا المشروع - الوعد إلى دائرة الضوء مجدداً، من باب التذكير به وعدم إبقائه مشروعاً ورقيا في الادراج كعشرات المشاريع المماثلة، وتجلى هذا التطور في تحذير اطلقه النائب وجيه البعريني، العضو السابق في كتلة الاعتدال الوطني النيابية العكارية التي تصدت منذ فترة لمهمة اتمام هذا المشروع، وكان لها على هذا الصعيد حراك مكثف، وهدد فيه باللجوء إلى "خطوات تصعيدية سلمية " ما لم تفِ الحكومة والجهات الرسمية المعنية بما شرعته وتعهدت به لجهة البدء بالتنفيذ العملاني لهذا المشروع البالغ الحيوية.