سهُل على المراقبين وعلى “قسد” استنتاج أن الحراك العسكري يحظى بدعم الولايات المتحدة (أ ف ب)
لحظة إقليمية دولية مكثّفة شهدتها سوريا، مرة أخرى، خلال الساعات الأخيرة. بدا أن المواكبة الخارجية للتحوّل السوري الكبير يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أي يوم سقوط نظام بشّار الأسد، شهدت مذّاك مواسم تلو مواسم قادت إلى حالة "التمكين"، التي حظي بها نظام الرئيس أحمد الشرع في سوريا. ومَن تابع مِن كثب مؤشرات التوتر بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، أمكن له ملاحظة تدافع العواصم على رعاية مفترق جديد في راهن هذا البلد.بدا أن قرار دمشق إنهاء الحالة المسلّحة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب باشر بداية النهايات التي نستطلعها ساعة بعد ساعة. أدركت "قسد" أن الواجهة الحلبية ليست سوى حلقة من سلاسل لاحقة. يفسّر الأمر ابتعاد تنظيم مظلوم عبدي عن الانخراط في معركة اعتُبرت خلفية، كما النأي بالنفس عن حالة مسلّحة جرى بسهولة تعامل دمشق معها، وصولاً إلى إخلاء المدينة منها.وفيما كانت سرعة الحسم صاعقة لمن توقعوا "أم ...