قوات من الجيش السوري في محافظة الرقة.
ما حصل في سوريا في نهاية الأسبوع لجهة التغيير الكبير في الخريطة الجيوسياسية التي شهدت تقلص مساحة المناطق الخاضعة لنفوذ "قسد" غرب نهر الفرات ثم شرق النهر، لصالح تمدد سيطرة الحكومة في دمشق يظهر بما لا يقبل الشك أن سوريا في طور التغيير الكبير المتدرّج برعاية أميركية تركية وسعودية، فيما لا تملك "قسد" على الرغم من سجلها الكبير مع الولايات المتحدة هوامش مناورة كافية تساعدها على بسط سيطرتها على ٤٠ في المئة من مساحة سوريا، وذلك بلا سقوف زمنية في وقت قد تشهد فيه خرائط المنطقة تحولات كبيرة وعميقة إذا ما وُجّهت ضربة أميركية – إسرائيلية شطر إيران لقصم ظهر النظام ودفعه الى انهيار أسرع ممّا ...