استهداف إسرائيلي لجنوب لبنان. (أ ف ب)
يتحدث قيادي في "حزب الله" إلى "النهار" عن رسائل أميركية وصلته عبر وسطاء غربيين وعرب للانخراط في "مفاوضات مباشرة". ولم يتقبل الحزب هذه "الدعوات" لأن "التجارب من هذا النوع مع واشنطن غير مشجعة". في وقت لم تنقطع فيه قنوات التواصل بين أميركا وإيران، ولو في ذروة المواقف الساخنة التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب، تكثر الأسئلة، ولاسيما بعد الحرب الأخيرة وما حملته من تبدلات في موازين القوى صبت في مصلحة إسرائيل: لمَ لا تفتح اتصالات بين الحزب وواشنطن التي سبق لها أن خاضت مثل هذه "الحوارات" مع جهات مناوئة لها، أبرزها "طالبان" الأفغانية؟ وثمة نخب شيعية غير معادية للحزب أخذت تردد في مجالسها قبولها بفتح حوار مع الأميركيين واتباع "المدرسة الإيرانية" في هذا المجال والتخلص من "الحرم السياسي" حيال ...