الشخصية الفكرية الأبرز في أوساط اليمين الأميركي الجديد كورتيس يارفين
لأنه الشخصية الفكرية الأبرز في أوساط اليمين الأميركي الجديد، فإنني أتابع كورتيس يارفين منذ سنوات، ولا سيما بعدما أصبح النجم الفلسفي للمشروع الترامبي. قبل سنواتٍ، وبفضل أسلوبه الاستفزازي وإنتاجه الغزير، استطاع الرجل أن يكوّن قاعدة قرّاء واسعة، معظمهم من الأوساط المابعد يمينية في الولايات المتحدة. يرفض يارفين بشدة النزعة التقدمية باعتبارها أحد أسباب العجز عن تجاوز "عبثية الديموقراطية"، ويصف نفسه بأنه رجعي، أو حتى رجعي جديد، أو ما بعد رجعي، أو رجعي متطرف، وهي كلها أسماء تلخص ما يقوم به ترامب اليوم. لكن يارفين لا يكفيه ما يقوم به رئيسه المُفضل.قبل أيامٍ كتب مقالة شديدة الطول، ينعى فيها لأنصاره ولاية ترامب الثانية قائلاً: "باتت القصة واضحة الآن: ولاية ترامب الثانية مأساة. فلنتحدث عما يعنيه هذا، وما يمكن فعله حيال ذلك". وهنا ليس بالضرورة أن يكون موقف يارفين قاطعاً وحتمياً، ولكنه ...