الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).
على إيقاع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ عملية عسكرية ضد النظام الإيراني، على خلفية إقدامه على قتل المتظاهرين في إيران، عاد الهدوء إلى الشارع الإيراني من أقصاه إلى أقصاه، بعدما كان قد اشتعل غضباً على مدى أسبوعين، منذ أقدم تجار البازار، في الثامن والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، للمرة الأولى منذ قيام "الجمهورية الإسلامية"، على إغلاق محلاتهم والتظاهر، على خلفية الانهيار الدراماتيكي الجديد في قيمة العملة الوطنية ووصولها إلى مستوى متهاوٍ غير مسبوق.قبل خروج تهديدات دونالد ترامب إلى الضوء، كانت الانتفاضة الشعبية تكبر أكثر وأكثر، وتمّت مواجهة القمع بردات فعل عنيفة ضد المؤسسات العامة وكل ما يرمز إلى النظام الإيراني، ولفت انتباه المراقبين بهوت الحماسة في الأجهزة الأمنية على التصدي للناس، لاقتناع الجميع بأنّه لا يمكن السكوت على العجز عن مواجهة الانهيار المالي والاقتصادي ...