تحييد لبنان أم تحت سنابك الخيل؟

كتاب النهار 16-01-2026 | 04:00
تحييد لبنان أم تحت سنابك الخيل؟
سيتوجب على السلطة التنفيذية الممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة خصوصاً، أن يدركا مجدداً الأهمية الساحقة لتوافر فرصة "سحب" لبنان بتؤدة وحزم من تحت "سنابك الخيل" في موقعة خطيرة تنذر بها أحداث إيران، سواء أودت ضربة أميركية وثورة داخلية بنظام الملالي ذي السبع أرواح أم لم تسقطه واستطاع النفاذ من الضربة القاتلة...
تحييد لبنان أم تحت سنابك الخيل؟
لا بد أولاً من تسريع استثنائي لافتتاح المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني (أ ف ب)
Smaller Bigger
لم يكن في حسبان الوسط الرسمي عموماً في لبنان أن تبرز عراضة دعم دولية ممثلة بمجموعة الدول الخمس التي كانت توارت عن المشهد اللبناني منذ أكثر من ستة أشهر وعادت فجأة إلى صدارة المشهد، لتعلن موقفاً جماعياً داعماً لانعقاد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في آذار /مارس المقبل في باريس.  على رغم تآلف اللبنانيين مع صورة سفراء المجموعة الخماسية في بيروت التي تضم الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، كان هذا الإطار الديبلوماسي المصغر للمجتمع الدولي يرمز إلى زمن الفراغ الرئاسي قبل انتخاب الرئيس جوزف عون، ولكن آليات الرعاية الدولية تقزمت وتحجمت بعدما صارت ما تسمى لجنة الميكانيزم الخاصة بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان (عملياً "حزب الله" وليس لبنان بالتعميم) وإسرائيل، واجهة الحركة على وقع "الريتم" الحربي العملياتي ...