هل يؤوي لبنان أو "حزب الله" قيادات "أسدية"؟

كتاب النهار 14-01-2026 | 11:55
هل يؤوي لبنان أو "حزب الله" قيادات "أسدية"؟
ماذا على لبنان وسوريا أن يفعلا في الحال الموصوفة أعلاه؟ عليهما العمل لاحتواء التوتر المتصاعد.
هل يؤوي لبنان أو "حزب الله" قيادات "أسدية"؟
صورة ممزّقة للأسد. (أرشيف)
Smaller Bigger
هل استقبل لبنان ولا يزال يستقبل ضباطاً من النظام السابق لعائلة الأسد في سوريا؟ آخر التسريبات التي أذاعها تلفزيون "الجزيرة" تؤيّد هذه "الحقيقة"، علماً أن القصة قد تكون أكثر تعقيداً من ذلك.  هل من معلومات مفصّلة عن هذا الموضوع؟ تفيد معلومات مركز أبحاث أميركي عريق أن عام 2025 شهد تحوّلاً سياسياً عميقاً في لبنان وسوريا في آن واحد. ففي الثانية غاب نظام الأسد الذي حكمها منذ عام 1970. أما في لبنان فقد انتقل ميزان القوى في السلطة بعيداً من "حزب الله". ورغم هذه التغيّرات لم تستطع أيٌ من الدولتين إرساء الاستقرار الذي طال انتظاره. فبالنسبة إلى سوريا يبقى التحدي الحفاظ على وحدة الدولة وتقوية الاستقرار الداخلي ومواجهة التهديدات للنظام الجديد الحاكم فيها. والخطر الأكبر في هذا المجال يكمن في حصول تنسيق بين جماعة "قسد" الكردية وإسرائيل وبقايا النظام الأسدي الذي انهار كما مع الدروز. تعمل دمشق على معالجة هذه التحديات بحذر، محاولةً تجنّب دورات العنف التي لا بد أن يكون ضبط نتائجها بالغ الصعوبة. في هذا الإطار يجب فهم نظرة سوريا الجديدة إلى لبنان.  فموضوع السجناء السوريين في لبنان يبقى مهماً في دمشق، لكنه لا يشكّل تحدياً كبيراً مماثلاً لوجود قيادات النظام السوري السابق على أرضه، ولا سيما في ظل احتمال تحوّله قاعدةً لوجيستية لعمل شبكات هؤلاء. ورغم إيحاء وسائل الإعلام اللبنانية بحصول تحسّن في العلاقات اللبنانية - السورية، تعطي ...