إيران تواجه حالياً ساعة الحقيقة. (أ ف ب)
تتصاعد الاحتجاجات الشعبيّة في إيران بما يشير إلى أن التغيير آتٍ عاجلاً أو آجلاً، بغض النظر عن مكابرة النظام القائم. تكمن أهمية موجة الاحتجاجات الراهنة في كونها تشمل معظم أنحاء "الجمهوريّة الإسلاميّة" من جهة وفي كونها تكشف عجز السلطة عن تقديم أي حلول للمواطن العادي من جهة أخرى. قررت السلطات الإيرانية، بما في ذلك "المرشد" علي خامنئي اللجوء إلى القمع. يؤكّد ذلك قطع شبكة الإنترنت بغية الاستفراد بالمتظاهرين لعلّ القتل، في غياب الإنترنت، يشكل الوسيلة الناجعة للتعاطي مع انتفاضة شعبيّة حقيقيّة. ليست الاحتجاجات سوى تتويج لفشل النظام الذي أسّسه آية الله الخميني في عام 1979، وهو نظام لم يستطع تقديم أي حلول للمشاكل التي تعاني منها إيران. على العكس من ذلك، يتبيّن يومياً أنّ النظام الإيراني القائم على نظريّة "ولاية الفقيه" في حال هروب مستمرّة إلى خارج حدوده. اعتمد النظام على تصدير أزماته إلى خارج الحدود بحجة "تصدير ...