.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تطلّ حربُ التسابق على الموارد مجدّدا من بوابة فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياط نفطي مُثبَت في العالم (17%)، فيما لا يتجاوز إنتاجها 1% من حاجات السوق بفعل العقوبات. شكّل تأميم النفط الأساس البنيوي لأزمتها مع أميركا ((1976. دخول الصين، عبر قروض )80 مليار دولار) تُستوفى بالنفط، عقّد المشهد. إشكاليات تطرّق إليها أخيرا الدكتور عاطف قبّوصي. ففي المحصّلة، النفط عصب أميركا، وتستميت على تسعيره بالدولار، باعتباره ركيزةً لاستدامة قوة عملتها ونفوذها.
ستكون لعملية فنزويلا ارتداداتٌ تتجاوز حدودها، لتطال "أوبك" وأسواق الطاقة العالمية، وتؤسّس لمرحلة تُشرعن الفوضى واستخدام القوّة.
سترتسم الانعكاسات في مزاج الجاليات اللاتينية داخل أميركا، بما تحمله من تداعيات انتخابية داخلية.
لا أتحسّر على نيكولاس مادورو وإيران. ما يهمّني هو بلدي. يقلقني تفكّك النظام الدولي، وطلاق جيوبوليتيك الثروات من الليبرالية الاقتصادية، وتهديدات الدول الهشّة.