.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كيف يمكن أن تؤثر العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو على الجهود الديبلوماسية، التي كانت تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإيجاد تسوية سلمية للحرب الروسية-الأوكرانية، التي تقترب من استكمال عامها الرابع؟
لقد تجنب الأوروبيون التنديد بالعملية الأميركية، التي يعتبر كثيرون منهم أنها نفذت من خارج قواعد القانون الدولي، على غرار الضربات الأميركية على القوارب التي تقول أميركا إنها تحمل مخدرات إلى الولايات المتحدة قبالة السواحل الفنزويلية وفي شرق المحيط الهادئ.
النبرة الأوروبية المخفوضة، ترمي إلى تجنب ذر قرن الخلاف مجدداً مع واشنطن في شأن قضايا أخرى، وفي مقدمها النزاع الروسي-الأوكراني. معلوم أن الأوروبيين نجحوا قبل عملية فنزويلا في إقناع ترامب بإدخال تعديلات على الخطة الأميركية المكونة من 28 بنداً، وتتضمن تنازلاً أوكرانياً عن إقليم دونباس شرقاً في مقابل موافقة روسية على وقف الحرب. ويقال أن الخطة الأميركية أخذت ببعض مطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لناحية عدم التنازل الصريح عن دونباس، والتقدم باقتراح إنشاء مناطق صناعية منزوعة السلاح.
كما تمكن الأوروبيون من إقناع ترامب بتقديم "ضمانات أمنية قوية" لأوكرانيا، بما يضمن عدم وقوع هجوم روسي آخر عليها بعد التوقيع على اتفاق للسلام. وتقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفكرة "تحالف الراغبين". هذا التحالف يفترض أن يضم دولاً مستعدة للمساهمة في تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، وحتى بإنشاء قوة متعددة الجنسية لمراقبة وقف النار المحتمل.