تمضي السنة الأولى من عهد الرئيس اللبناني جوزف عون تحت وطأة خلاصات شديدة التناقض. (أ ف ب)
تمضي السنة الأولى من عهد الرئيس اللبناني جوزف عون اليوم تحت وطأة خلاصات شديدة التناقض، يسمح بعضها بالإضاءة على الجانب الأبرز من مسار الدولة والرئاسة والمؤسسات لجهة تفحص معايير انتظام الدولة، فيما يفرض الجانب الآخر التوقف ملياً عند المحاذير التي أظهرتها ثغرات جوهرية لا بد من مواجهتها في السنوات اللاحقة من العهد. بطبيعة الحال، سيكون المعيار الإيجابي الأساسي الأول الذي سيملأ الفضاء السياسي والإعلامي في تقويم العهد، بعد سنته الأولى، متجسداً بمسألة ملء الفراغ الذي عانت منه رئاسة الجمهورية طويلاً قبل انتخاب رئيس هو قائد للجيش للمرة الخامسة في تاريخ الرؤساء المنتخبين على رأس الجمهورية اللبنانية. لم يأخذ هذا الجانب، أي انتخاب قادة الجيش وغالباً بعد أزمات والتباسات تتصل بتعديل الدستور أو عدم تعديله لانتخابهم، الكثير من التركيز ...