ما فعله ترامب استكمال لعملية الانتهاء من "محور الممانعة". (أ ف ب)
من أطرف التعليقات الصادرة بعد تنفيذ إدارة دونالد ترامب هجوماً ناجحاً على كراكاس، انتهى باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ذلك التعليق الذي صدر عن موسكو. دانت روسيا اعتقال مادورو، وطالبت بإطلاقه، متجاهلة أن في استطاعة ترامب الرد على الرئيس فلاديمير بوتين بأنّ الأمر مجرّد "عملية عسكريّة موقتة" على غرار تلك العملية التي تنفّذها روسيا في أوكرانيا... مع فارق أنّ الولايات المتحدة، على العكس من روسيا في ما يتعلّق بأوكرانيا، لا تنوي احتلال أراض فنزويلية والبقاء فيها أو ضمّها نهائياً إلى أراضيها! من الضروري وضع الهجوم الأميركي الذي استهدف فنزويلا في نصابه الصحيح. الأكيد أن دونالد ترامب ليس ملاكاً، لكن مادورو الذي خلف هوغو شافيز، الذي كان حليفاً لفيديل كاسترو، ليس سوى مغتصب للسلطة حرم الشعب الفنزويلي من خيرات بلده. فوق ذلك كلّه، كان جزءاً من "جبهة الممانعة"، التي كانت على رأسها إيران. لم يتردّد في توفير تسهيلات كبيرة لأدوات تستخدمها ...