الطعن بقانون "الفجوة" لا يصحّ دستورياً ولن يحصل

كتاب النهار 06-01-2026 | 05:00
الطعن بقانون "الفجوة" لا يصحّ دستورياً ولن يحصل
لرئيس المجلس حسم الجدل عبر إحالة المشروع على اللجان لدرسه ورفعه إلى الهيئة العامة مع كل التعديلات 
الطعن بقانون "الفجوة" لا يصحّ دستورياً ولن يحصل
اعتصام لأصحاب الودائع.
Smaller Bigger
منذ أن بدأ البحث يأخذ مساراً جدياً على طريق الإعداد لمشروع قانون الانتظام المالي (الفجوة المالية) الذي يأتي ضمن سلة القوانين الإصلاحية المطلوبة دولياً، باعتباره شرطا أساسيا لاستعادة لبنان القدرة على الاقتراض من الأسواق الدولية، بعدما فقد تلك القدرة إثر إعلان حكومة حسان دياب التوقف عن سداد الديون السيادية، كان التباين واضحاً في مقاربات الفريق الرسمي، وهي كانت تجلت منذ أول مشاركة لوفد لبنان إلى اجتماعات صندوق النقد الدولي بعد تأليف حكومة نواف سلام وتعيين كريم سعيد حاكماً للمصرف المركزي بالتصويت وليس بالتوافق. في الأسئلة التي طرحها رئيس الحكومة على الحاكم في جلسة التعيين والاعتراض عليه، كان واضحاً أن السرايا والفريق الاقتصادي المحيط بسلام يختلف بمقارباته الاقتصادية عن الحاكم، تماما كما كانت الحال مع وزير المال وفريقه الاقتصادي. خضعت مسوّدة المشروع لأكثر من ١٩ تعديلا، تداخلت فيها توصيات السرايا والمال وصندوق النقد، ما أثار جدلاً ولغطاً كبيرين حول ما يريده كل فريق من المشروع ومن يحمي ومن يستهدف. كل ذلك تحت شعار شعبوي تمسك به كل هؤلاء بما ومن يمثلون، هو حماية الودائع وقدسيتها، فيما الشهور تمضي وتآكل الاموال يجري من دون أي محاسبة.  واليوم، بعدما نجحت ...