طالب زعيم حزب القوى الاشتراكية يوسف أوشيش بتعبئة الأحزاب ومؤسسات الدولة حول مطلب الحوار الشامل
لا تزال الأحزاب الجزائرية الموالية للسلطة والمعارضة لها تبحث جميعاً عن مواقع لنفسها على الخريطة السياسية. ولقد تكررت هذه الظاهرة منذ فتح التعددية الحزبية منذ حقبة ثمانينات القرن الماضي إلى الآن.ولكن الثابت هو أن هذه الأحزاب بمختلف ألوانها الأيديولوجية لا تزال تفتقد إلى القاعدة الشعبية الصلبة التي تعطيها الشرعية جرّاء غيابها الواضح والمستمر على مستوى مسرح التنمية الوطنية من جهة، وعدم قدرتها على الوصول إلى السلطة بواسطة نضالها الحيوي من جهة أخرى.ففي الأيام الأولى من هذه السنة الجديدة 2026، شهدت الجزائر حراكاً من طرف السلطات بعد المصادقة على قانون الأحزاب خلال اجتماع مجلس الوزراء تحت إشراف الرئيس عبد المجيد تبون. وفي هذا الصدد، فإنه ينتظر أن تنزل حيثيات هذا القانون قريباً إلى المجلس الشعبي الوطني ...