يْخشى أن تكرّس إدارة ترامب مفاهيم جديدة على الصعيد الدولي. (أ ف ب)
كانت سنة 2025 سنة مليئة بالأحداث الكبيرة. مليئة إلى درجة يصعب معها تقديم حدث على آخر، من ناحية الأهمّية، خصوصاً في ضوء ما خلفته حرب غزّة على صعد عدة. يشمل ذلك التغيير السوري الكبير والنهاية التي آل إليها "حزب الله" في لبنان في ظل تراجع المشروع التوسّعي الإيراني في المنطقة.ستكون سنة 2026 سنة كلّ المخاوف، لا لشيء سوى لأنّه لا يمكن الاستهانة بدفع إدارة دونالد ترامب في اتجاه تسوية في أوكرانيا تقوم على تنازلات تقدمها دولة مُعتدى عليها. يكمن الخوف الكبير، في الوقت ذاته، في أنّ يكرّس الرئيس الأميركي الحالي مفاهيم جديدة في العلاقات الدولية تخدم مشروع اليمين الإسرائيلي الذي يرمز اليه بنيامين نتنياهو، خصوصاً في ما يتعلّق بمستقبل الضفّة الغربيّة المحتلة منذ حرب حزيران/ يونيو 1967. يْخشى، في الواقع، أن تكرّس إدارة ترامب مفاهيم جديدة على الصعيد الدولي. مفاهيم مختلفة عن تلك التي تحكمت بالعالم منذ هزيمة المشروع النازي في العام 1945 ونهاية الحرب الباردة مع انهيار جدار برلين ثمّ تفكّك الاتحاد ...