تمعن إسرائيل بضرب مواقع “حزب الله” وقتل رجاله ومنع 90 ألف جنوبي من العودة إلى قراهم. (أ ف ب)
العام 2025 لبنانياً، كان صناعة إسرائيلية بامتياز. كل حدث فيه تمحور حول ما تفعله الدولة العبرية وتطلبه وتهدد به. "حزب الله" لم يكن فاعلًا، على الرغم من أنّ مسألة سلاحه كانت في صدارة الاهتمامات، بل كان مجرد ردة فعل لفظية، بعدما ثبت أنّ العجز ضربه، بقوة، إذ أفقدته الضربات العنيفة التي تلقاها، بين منتصف أيلول/ سبتمبر ونهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما كان يسمّى بقوة الردع. في العام 2025، لم يعد هذا الحزب يملك، لعرقلة الأضرار الاستراتيجية التي تتربص به، سوى عاملين سلبيّين: التهديد بحرب أهلية والموافقة على المجزرة اليومية التي لاحقت، طوال العام، قياداته ومقاتليه والمنتمين إليه والمتعاونين معه!وفي العام 2025، فشل "حزب الله" في صناعة سردية الانتصار، بعدما أمعنت إسرائيل، في ظل تفاهم وقف العمليات العدائية، في ضرب مواقعه وقتل رجاله ومنع تسعين ألف جنوبي من العودة إلى قراهم الواقعة في "الحافة الأمامية"، وتحليق مقاتلاتها فوق رؤوس مشيّعي أمينيه العامين ...