دورية لـ"اليونيفيل" في الجنوب.
ببساطة لا أحد يريد "اليونيفيل" كما هي اليوم. يريدونها نسخةً معدّلةً تناسب قناعاتهم وأولويّاتهم. الكلّ يطلق النار عليها ويخوّنها أو يستضعفها في أحسن الأحوال. الحرب الأخيرة كشَفَت، وللمرّة الأولى، عن استياء الإسرائيلي منها. لم يطلق الإسرائيليّون النار على قوات اليونيفيل قبلاً. لم يستهدفوا مراكزها بهذا الشكل من قبل. لكن القوّات الدوليّة وثّقت مؤخّراً اعتداءات إسرائيليّة عديدة عليها، وندّدت بها أكثر من مرّة. إسرائيل تعتبر أنّ حزب الله بنى ترسانته جنوب الليطاني على مرأى ومسمع جنود القوّات الدوليّة منذ العام 2006 وحتّى العام 2024 تاريخ اندلاع حرب الإسناد لغزّة. بالنسبة لإسرائيل، فإنّ هذه المسألة كافية لكي ترغب في رحيل ...