الرحلة "النسوية التاريخية" بأسرها لم تكن سوى ترويج لشركة مملوكة للملياردير جيف بيزوس (أ ف ب)
حاولوا أن تتذكروا المشهد. مكوك فضائي أبيض يستعد للانطلاق، ورتل من النساء المرتديات حلل الفضاء الزرقاء يتحضرن لامتطائه، تتقدمهن نجمة البوب كيتي بيري، والإعلامية جيل كينغ، وسيدة الأعمال لورين سانشيز. كان العالم على موعد مع حدث مشهود في نيسان/ أبريل الماضي، ومع إنجاز نسوي ستطفر له دموع الفخر، فهذه أول رحلة فضائية بطاقم نسائي كامل، باعتبار أن السوفياتية فالينتينا تيريشكوفا ذهبت إلى الفضاء وحيدة في 1963. طار المكوك بطاقمه النسائي الفخم، ماخراً عباب السماء، ثم نجح في العودة بالسلامة، ولكن عوضاً عن استقباله استقبال الفاتحين، قوبل المكوك -وراكباته- بالاستهجان والسخرية والتقريع. لا بد وأنها الذكورية التي تنخر المجتمعات من ...