تمثل الاشتباكات انتكاسة لجهود واشنطن في إنتاج "صفقة" تنهي النزاع بين "قسد" ودمشق. (أ ف ب)
تتحدث الأوساط الأميركية عن "قصة جميلة" يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحقيقها في سوريا. استجاب لضغوط أصدقائه في المنطقة لرفع العقوبات عن هذا البلد وإعطاء الرئيس أحمد الشرع الفرص الضرورية لانتشال سوريا من غياهب العزلة إلى أنوار الوصل مع المجتمع الدولي والعودة إلى نظامه المالي. ومع ذلك تستنتج الولايات المتحدة أن إكراهات، مصدرها حلفاء واشنطن، تشوه تلك القصة وتهدّد جمالها.وفق مصادر سورية، اضطر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، إلى قيادة جهود مع الرئيس الشرع وقائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، الاثنين، للوصول إلى "تهدئة" أوقفت إطلاق النار، الذي اندلع حول أحياء في حلب، ولا سيما الأشرفية والشيخ مقصود. بدا أن الحدث جلل، ويستدرج تدخل واشنطن لدى حليفيها، لوضع حدّ لتدهور قد يطيح بجهود ترامب وإدارته والكونغرس الأميركي لوضع سوريا على سكّة الخلاص.والمفارقة أن ظروف ...