الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان. (أرشيف)
الكل في انتظار ما ستسفر عنه القمة الأميركية - الإسرائيلية في 29من هذا الشهر لمحاولة استكشاف مستقبل تطورات العام المقبل، في المسارات الساخنة والقابلة لمزيد من التسخين بدرجات وسرعات وأوقات مختلفة على الجبهات المشتعلة والمترابطة بأشكال عديدة. إنها مسارات تفصل بينها إسرائيل لأسباب تتعلق برؤيتها الإيديولوجية (بخاصة مع الحكومة الحالية) والإستراتيجية ومصالحها الأمنية الأساسية والحيوية. إسرائيل تعتبر غزة مجرد مشكلة أمنية أساسية بالنسبة إليها وليست جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة (ولو كان القطاع يخضع لترتيبات مختلفة عشية الحرب). وتاليا، تصطدم المطالب الإسرائيلية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بالموقف العربي الإسلامي عموما، وقد أبدى بعض أطرافه الاستعداد للمساهمة في القوة المطلوب تشكيلها لحفظ الأمن في غزة، بناء على مسوغات معروفة وأكثر من ضرورية لتثبيت وقف النار. مسوغات أو شروط لا تندرج في تنفيذ الخطة الإسرائيلية وإخضاع القطاع كليا للرؤية الأمنية الإسرائيلية، بل تتناقض وتلك ...