الأحمد يسقط "السردية الصهيونية": الشجاعة بلا دين والضمير يهزم الإيديولوجيا!

كتاب النهار 24-12-2025 | 04:10
الأحمد يسقط "السردية الصهيونية": الشجاعة بلا دين والضمير يهزم الإيديولوجيا!
يصعب القفز على ما جرى على شاطئ بوندي بسيدني الأسترالية. قبل أيام، استهدف ظلام الإرهاب أرواح خمسة عشر شخصاً، وجرح عشرات الأبرياء الذين كانوا يحتفلون بعيد "حانوكا" اليهودي. لكنه في قلب هذا الظلام، سطع نور إنساني، رجل سوريّ الأصل، عربي مسلم، أسترالي جديد اسمه أحمد الأحمد!
الأحمد يسقط "السردية الصهيونية": الشجاعة بلا دين والضمير يهزم الإيديولوجيا!
رجل يمر أمام جدارية رسمها جارود غريتش لأحمد الأحمد في ملبورن في 22 ديسمبر 2025. (أ ف ب)
Smaller Bigger
يصعب القفز على ما جرى على شاطئ بوندي بسيدني الأسترالية. قبل أيام، استهدف ظلام الإرهاب أرواح خمسة عشر شخصاً، وجرح عشرات الأبرياء، الذين كانوا يحتفلون بعيد "حانوكا" اليهودي. لكنه في قلب هذا الظلام، سطع نور إنساني، رجل سوري الأصل، عربي مسلم، أسترالي جديد اسمه أحمد الأحمد!أحمد، البالغ من العمر 43 عاماً، أب لابنتين صغيرتين، صاحب متجر بسيط، كان يمرّ قرب مكان الحادث، فرأى الدماء تسيل والأرواح تزهق، فاندفع نحو أحد المهاجمين، انتزع السلاح منه، مانعاً المزيد من القتل. وبرغم إصابته بجروح بليغة، فإن الأحمد أنقذ حياة كثيرين. قالت عائلته: "كان الأمر ضميراً فقط... لم يستطع أن يرى الناس يموتون أمامه من دون أن يفعل شيئاً". لم يفكر أحمد في الدين أو العرق أو السياسة، بل كان يفكّر في الإنسان. تجاوز الحواجز التي يبنيها المتطرفون، حواجز الكراهية، ليؤكد أن الضمير الإنساني أقوى من أي إيديولوجيا سامة.هذا الفعل البطولي لأحمد الأحمد ليس قصة فردية، بل دليل قاطع على زيف الاتهامات الجائرة التي تلاحق المسلمين بـ"معاداة السامية". الهجوم نفسه كان معادياً للسامية، قام به مسلمان، واستهدف يهوداً أبرياء. المفارقة أن من تصدّى للهجوم وأنقذ كثيرين منهم كان ...