ما لا يقاس ميلاديا بالمؤشرات الاقتصادية

كتاب النهار 22-12-2025 | 05:32
ما لا يقاس ميلاديا بالمؤشرات الاقتصادية
الميلاد محطة لتصحيح اختلالات السوق بالتضامن، وإعادة توزيع بعض الثروة، والاهتمام بالضعفاء بما يضمن منع التفكّك الاجتماعي ويحفظ الخير العام.
ما لا يقاس ميلاديا بالمؤشرات الاقتصادية
تعبيرية. (انترنت)
Smaller Bigger
مازن عبّودقصّتي في الميلاد تعود إلى 1984، حين شهد لبنان واحدة من أعمق الانهيارات الاقتصادية والمالية في تاريخه. كنّا أطفالًا، حين فقدت الليرة أكثر من 99% من قيمتها الاسمية.  حصل ذلك نتيجة الإنفاق على التسلّح، وتراجع إيرادات الدولة إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي بعد خسارتها للسيطرة على مرافقها، فارتفع عجز ميزان المدفوعات إلى حدّ باتت معه الاحتياطات القابلة للاستخدام غير كافية لتغطية سوى أسابيع من الاستيراد.تدهورت أحوال اهلي الذين حاولوا إخفاء عوزهم، لكنّ غياب اللحوم عن مائدتنا ...