لغتنا العربية في يومها العالمي تستحق منا شرف هذه المحاولة.
كنت أقف في الورشة بانتظار وضع اللمسات الأخيرة على سيارتي حينما "استنجد" بي زبون أجنبي، فالميكانيكي عربي الجنسية لا يفهم حديثه.وبعد تدخّلي بالترجمة، قال لي الزبون الأجنبي بثقة يُحسد عليها، "انصحي الميكانيكي بتعلّم بعض اللغات ليحسن التواصل مع زبائنه، كالقليل من الإنكليزية والهندية والمالايالام والفارسية والتاغالوغ". ويبدو أن اللباقة العربية المفرطة مع الضيوف ربطت لساني، فلم أقصفه بالرد المفحم "وما بالك أنت لا تتعلم القليل من العربية؟"الخلل فينا، وليس في زبون الورشة، فنحن في الدول الخليجية قلما نشعر أي وافد أو زائر أجنبي بالحاجة إلى التعرّف على لغة الضاد، ناهيك بإتقانها. ما إن نرى الأجنبي حتى نبادره بالتحدث ...