عناصر من الجيش البناني في الجنوب.
من غير المرجح ان تتراجع الضغوط على لبنان حتى لو تم تحقيق اختراق حقيقي على صعيد تجنيب لبنان تصعيدا اسرائيليا اضافيا مطلع السنة المقبلة استنادا الى الجدية التي باتت تعبر عنها الدولة اللبنانية في الاسابيع الاخيرة ديبلوماسيا معطوفة على اداء متقدم للجيش اللبناني عقب ضغوطٍ إسرائيليةٍ عليه لتفتيش ممتلكاتٍ خاصةٍ ومناطقَ جردية كان اخرها كشفه عن نفقً للحزب في تولين استجابة للجنة الميكانيزم. وفيما كشف نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري ان الجيش مستعد ، ووفق ما سيتبلغه المجتمعون في باريس للانتقال الى المرحلة الثانية لبدء نزع سلاح "حزب الله" بين نهري الليطاني والاولي انما مع اضافة متري عبارة " من دون تحديد جدول زمني لها " ، فان الامر يبقى مثيرا لعلامات الاستفهام باعتبار انه وفي ضوء مواقف " حزب الله" فان هناك شكوكا بان الحزب سيتعاون مع الجيش اللبناني سيما انه لم يفعل في جنوب الليطاني ولو قال العكس. يضاف الى ذلك ان احتمال التصعيد العسكري يشكل جزءا من المشهد المتعلق بالوضع اللبناني في المرحلة المقبلة لكن فيما يعمل على ما يعمل على وضع ابعد من ذلك استنادا ...