رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري صار عميد رؤساء المجالس والبرلمانات في العالم بعدما أمضى في منصبه ثلاثة عقود وثلاث سنوات، حتى الساعة (أ ف ب)
تضيء الملابسات التي رافقت الصخب السياسي العالي النبرة حيال الجلسة التشريعية للبرلمان اللبناني التي دعا إليها رئيسٌ للمجلس النيابي صار عميد رؤساء المجالس والبرلمانات في العالم بعدما أمضى في منصبه ثلاثة عقود وثلاث سنوات، حتى الساعة، والمرشح مبدئياً لأن يحتفظ برقمه القياسي تصاعدياً لأربع سنوات إضافية إذا أجريت الانتخابات النيابية في أيار/مايو المقبل، على الجانب المهترئ تماماً في الداخل السياسي اللبناني والذي لم تمسّه بعد أي متغيرات تذكر رغم زلازل لبنان المتعاقبة. هذا الجانب يتصل باستعصاء الإصلاح السياسي في العمق وفصله فصلاً تاماً عن إخضاع الخيارات السياسية والوطنية للاسترهان الطائفي والمذهبي على نحو يبطل تماماً اللعبة الديموقراطية ويعطلها، ويجعل المؤسسات الدستورية تحت رحمة أصغر أقلية عندما تشهر سلاح ما يسمّى التمثيل الطائفي أو المذهبي وميثاقية القرارات التنفيذية ...