يمكن سؤال ظريف أين صارت قضية فلسطين في ظل الدعم الإيراني؟ وأين صار لبنان؟ (أ ف ب)
يعاني محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانيّة السابق من عقد عدّة، عبّر عنها في المداخلة التي كانت له في "منتدى الدوحة"، الذي انعقد حديثاً في العاصمة القطريّة. ليست عُقَد ظريف، في نهاية المطاف، سوى عُقَد إيران. إنّّها تعبير عن وضع إيراني مرتبك يرفض الاعتراف بالفشل، بما في ذلك الفشل في لعب دور القوّة المهيمنة على المنطقة لأسباب لا تخفى على أحد. في مقدّم هذه الأسباب غياب المشروع الداخلي الإيراني، الذي يصلح نموذجاً للتصدير. كان الفشل فشلاً اقتصاديّاً أوّلاً، يُشبه إلى حدّ كبير فشل الاتحاد السوفياتي في هذا المجال؛ وهو فشل أدّى إلى انهيار ما كان يسمّى القوة العظمى الثانية في هذا العالم وتفكّكها. حرص ظريف، الذي لعب، في العام 2015، دوراً أساسياً في التوصل إلى الاتفاق في شأن الملف النووي الإيراني مع مجموعة الخمسة زائداً واحداً، على المزايدة. أراد القول إنّه معاد للولايات المتحدة بدليل وجود عقوبات أميركية عليه، وأراد في الوقت ذاته تسويق نفسه إيرانياً. اختار أيضاً تقديم نفسه ...