المطلوب إشراك الخبراء وإطارات التعليم والمتخصصين من أجل وضع خريطة طريق لتعليم مهني متطور.
خلال الأيام القليلة الماضية، أعلنت السلطات الجزائرية، المتمثلة في وزارتي التكوين والتعليم المهنيين ووزارة التربية الوطنية، عن تأجيل تنفيذ مشروع "البكالوريا المهنية" بمختلف فروعها. ولقد بررت هذا الإجراء بضرورة استكمال التحضيرات المادية والتقنية والبيداغوجية أولاً. ويبدو من الأخبار التي نقلتها بعض وسائل الإعلام الوطنية أن هذا المشروع سوف يتم تجريبه عبر 13 محافظة جزائرية، وعلى مستوى 14 ثانوية، ذات طابع مهني فقط، ثمَ يعمّم على بقية المحافظات حين تكتمل جميع الشروط.في الواقع، فإن اهتمام أجهزة الدولة الجزائرية بقطاع التكوين والتعليم المهنيين يعكس انتباه المسؤولين الجزائريين، على مستوى الحكومة ومؤسساتها، إلى حاجة البلاد الملحة إلى إحداث تغييرات جذرية في تخصص ما يدعى بــ" الصنائع "، التي تعتبر الشرط الضروري الحاسم لتحقيق التنمية ...