غسان سكاف وزوجته ميسم والمطران الروسي في اخر احتفال حضره الراحل.
في اليومين الماضيين، قيل الكثير في غسان سكاف، النائب، والطبيب. وكل ما قيل كان يستحقه، ولا مجال للمزايدة فيه، لذا أجدني أذهب الى غسان سكاف الإنسان، الذي كان يبخل على محيطيه بابتسامة ليعوّضها بما هو أهم من ابتسامة عرضية، بخدمة، بمساعدة، بمشورة، وبكل الحب. كانت ميسم، رفيقة دربه، توزع الابتسامات بل تزرعها بطبعها الشيق الأنيق، وكان هو عاقد الحاجبين. الذين لم يعرفوه من قرب، قالوا انه متعجرف، والذين احبوه وجدوا في عقد الحاجبين، محاولة ...