في عشرين رحيله... إليكم جبران يا جيل العشرين!

كتاب النهار 12-12-2025 | 05:49
في عشرين رحيله... إليكم جبران يا جيل العشرين!
عشرون سنة من رحلة لبنان بعد جبران، "كأمس الذي عبر".
في عشرين رحيله... إليكم جبران يا جيل العشرين!
الشهيد جبران تويني يؤدي القسم. (أرشيف)
Smaller Bigger
لعلّها الذكرى الأصعب والأشق إطلاقا من عشرين مضت، لا لشيء، ولا لأن جمر الرحيل لا خمد ولا برد، بل لأن عقدين مرّا يلحّان بالسؤال المفزع المقلق: كيف ترانا بعد الآن نجعل جبران تويني صنو ذاكرة جيل ابنتيه اللتين لم تعرفاه، غابرييلا وناديا، أو جيل حفيده حامل اسمه، جبران ابن الخمسة عشر عاما؟سؤال مقضّ، بل ملف هجست به "النهار" في هذا اليوم كأنها مسؤولية الأجيال ومسؤولية التاريخ ومسؤولية الأمانة لذاك الذي انتدب حياته وشهادته أمانة عن مسيحيين ومسلمين في "لبنانه" العظيم.  والحال أن رمزية العقدين في هذا اليوم، 12 كانون الأول 2025، لا تنفصل عن تحول صورة الشهيد في الأذهان والذكرى والرؤية اللبنانية من سنة إلى سنة، بفعل إسقاط الأحداث والمآسي والكوارث أو الأفراح الوطنية على ندرتها، على شخص الشهيد الذي كان صوته لا "يودّي" فحسب، بل مزّق أسماع أهل العتمة الإجراميين والطغاة والديكتاتوريين، داخلا وخارجا، إلى أن صعقوه وفجروه. ولذا، ببساطة كلية، ...