الشهيد جبران تويني في مكاتب النهار. (أرشيف)
عشرون ذكرى تكتمل اليوم على اغتيال جبران تويني، لم تخلُ واحدة منها من مشاعر حزن وغضب وخيبة، وسط انطباع بأن لبنان لن يحقق أبداً تلك الخيارات السيادية التي كُتبت بدم الشهداء، وعبّر عنها جبران بأصدق تعبير عندما أطلق قسمه الشهير الداعي ليس فقط لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله، بل لحماية العيش المشترك بين أبنائه.لم يستهدف تفجير المكلس روح جبران وجسده، بل رمزيات ثلاثاً اختصرها في فكره ونهجه: رمز الصحافة يوم كانت سلطة ومساحة نقاش وضغط سياسيين، لا مجرد شاهد على مشهدية انهيارات متلاحقة، في السياسة كما في الإعلام أو الاقتصاد، رمز حقبة حلمت بدولة وسيادة ولم تكتمل أحلامها بعد، ورمز ...