السيارة التي استُهدف فيها الشهيد جبران تويني. (أرشيف)
في الذكرى العشرين لاغتيال جبران تويني لا تحضرني الذكريات فقط، ولا الحزن وحده الذي سكنني عند رحيله، وكنت أعرف في قرارة نفسي أن النهاية ما كانت لتختلف عمّا حصل صبيحة يوم الثاني عشر من كانون الأول ٢٠٠٥. فقد كان جبران طوال أعوام على موعد مؤجّل مع الموت. ولذلك ما إن ذاع خبرعملية اغتيال على طريق منطقة المكلس في قضاء المتن بعد يوم على عودتنا معاً من باريس، حتى أدركت أنهم نالوا من جسده. وبكلّ هدوء نهضت لأجهّز نفسي لملاقاة هذا القدر القاسي. قلت لمن كانوا حولي "هيّا انهضوا فلقد قتلوه".في ذلك الحين تذكرت ردة فعلي الأولى في الرابع عشر من شباط ٢٠٠٥ بعد مغادرة رفيق الحريري مقهى "ليتوال" قبالة ...