قمة المنامة... واقعية خليجية ترسم ملامح المستقبل

كتاب النهار 11-12-2025 | 04:02
قمة المنامة... واقعية خليجية ترسم ملامح المستقبل
جاء البيان الختامي لقمة المنامة محمّلاً برسائل تؤكد أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لإحدى دوله يمسّ الجميع، استناداً إلى النظام الأساسي للمجلس واتفاقية الدفاع المشترك. وتزامن ذلك مع خطوات تكاملية متقدمة...
قمة المنامة... واقعية خليجية ترسم ملامح المستقبل
جانب من القمة العربية الثالثة والثلاثين في البحرين. (لقطة عن التلفزيون)
Smaller Bigger
احتضنت المنامة، في 16 أيار/مايو 2024 والثالث من كانون الأول/ديسمبر الجاري، قمتين هما: القمة العربية الثالثة والثلاثون والقمة السادسة والأربعون لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ثمة خيط ناظم يجمع بين المحطتين، قوامه الواقعية والاعتدال والحرص على اتخاذ قرارات موحّدة تعكس روح المسؤولية والرهان على المستقبل. ولئن التأمت قمة المنامة الخليجية، وهي الثامنة التي تستضيفها البحرين منذ تأسيس مجلس التعاون عام 1981، في ظروف دقيقة تتصل بالأمن الإقليمي، خصوصاً بعد الهجمات الإسرائيلية على قطر، فإن إثارة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في كلمته خلال افتتاح القمة، مسألة حماية الأمن الخليجي واعتبارها “قاعدة ذهبية” لعمل المجلس، تقوم على وحدة المصير واحترام السيادة ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، شكّلت جوهر ما يشغل بال أصحاب القرار في المنطقة. بدا لافتاً تذكير الملك حمد بأنّ مسيرة مجلس التعاون تستمد قوتها من وشائج الأخوة والقربى، وأنها قامت على أسس التكامل والاندماج بما يعزز مكانتها كقوة إقليمية فاعلة. لذلك لم يكن غريباً أن يأتي البيان ...