لعبة الأمم: الرقم السوري الذي بات صعباً

كتاب النهار 11-12-2025 | 04:17
لعبة الأمم: الرقم السوري الذي بات صعباً
أدرك الجيش السوري عبث الحرب وهراء استمرار ذلك النظام، بحيث إن أسباباً سورية خالصة أجبرت دعائم الأسد في موسكو وطهران (وحزبها في لبنان) على الإقرار بنهاية "الملهاة" الخبيثة لصالح رقم سوري صعب يستنتجه العالم كل يوم.
لعبة الأمم: الرقم السوري الذي بات صعباً
احتفل السوريون بمرور عام على سقوط نظام الأسد (أ ف ب)
Smaller Bigger
يحقّ للعالم أن يتفاجأ من سرعة انهيار نظام بشّار الأسد قبل عام. 11 يوماً استغرقتها حملة "هيئة تحرير الشام" بقيادة أبو محمد الجولاني من إدلب إلى دمشق. ورغم ما نقلته المشاهد والأخبار عن معارك وصدامات وهجمات متبادلة وتدخل للطيران الروسي، غير أن السرعة القياسية ما بين بدء الهجوم وفرار بشار الأسد وإعلان سقوط نظامه، ترك للمخيلة أن تتفقد سيناريوات مؤامراتية ما فوق سورية.تدور رواية "الثوار" حول مظلومية عانى منها الشعب السوري، لا سيما المعارضين منه، أدت إلى اندلاع ثورة سلمية، تحوّلت إلى دموية من نار وبارود وغاز وبراميل. وتفخر تلك الرواية بتضحيات جسام بذلها السوريون ودفعوا أثماناً موجعة من أجلها، قادت إلى تحقيق إنجاز سوري خالص مخالف لأجندات العواصم المعنية وأجنداتها.تكشف المعلومات أن العواصم، لا سيما تركيا، وُضعت في صورة عملية "رد العدوان" في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 للانتقام ...