بانوهات مرحبة بزيارة البابا الى لبنان.
منذ أن بدأ بعض السياسيين استخدام تعابير مثل "تحت زناري" و"الخريّان"، ووصف خصومهم بـ"السقايات"، أدركنا جميعاً أن مستوى الخطاب السياسي المتدهور سوف يعمّ نوعية الوسائل والرسائل. وسرعان ما انتقلت آداب "تحت الزنانير" إلى ضيوف البرامج "الحوارية" والسوشال ميديا ومكبّات السب والشتم. ولم نعد نبحث عن السياسي هادئاً كريماً، بل اعتدناه غاضباً مكفهراً مندّداً، ولا عمل آخر ولا مهمة أخرى. وصار هذا الشذوذ قاعدة عامّة لها مقلّدون ومريدون. والمفزع المروّع أن بعض رجال الدين انضموا ...