مطالبة مصر باتفاق ملزم لتشغيل سد النهضة تتسق مع القانون الدولي (أ ف ب/ أرشيف)
بات اللعب "على المكشوف". شنت إثيوبيا "حرباً كلامية" شديدة الحدة على مصر. أصدرت بياناً أنكرت فيه حقوق القاهرة في مياه النيل، واعتبرتها "إرثاً استعمارياً"، بل ووجهت إهانات غير مسبوقة لمصر ولحلفائها بالقرن الإفريقي الذين وصفتهم بـ"الدمى الضعيفة"، واصفة تحركات القاهرة العسكرية والسياسية بأنها "محاولة فاشلة تفتقد إلى الخيال"، لصناعة "ذيول" هشّة لا دول!بيان الخارجية الإثيوبية جاء رداً على رفض مصر الإجراءات الأحادية بشأن "سد النهضة"، وخرج عن النص تماماً. اتهم القاهرة بأنها ترفض الحوار والمفاوضات، وقال إن تصريحات مسؤوليها تمثل تهديداً، وتفتقد إلى الخيال السياسي، ولا تستوعب حقائق العصر، وهي لا تُفزع إثيوبيا، على حد وصف البيان.كانت مصر هي التي سعت إلى بدء التفاوض بحسن نية، طوال 14 عاماً، ولم تتوقف عن المطالبة باتفاق قانوني، لملء وتشغيل السد، يضمن حق دولتي المصب في الحياة وإثيوبيا في التنمية. وأفضت المفاوضات إلى اتفاق المبادئ عام 2015. ثم وقعت القاهرة "اتفاق واشنطن" برعاية الرئيس دونالد ترامب في نهاية ولايته الأولى، بينما انسحبت أديس أبابا، ما حدا بالرئيس الأميركي لتأكيد أن السد بالشكل الحالي يمثل إضراراً متعمداً بمصر، وأنه لا يستغرب لو ضرب المصريون ...