حجم الدمار في غزة. "النهار"
يمكن توصيف الوضع الحالي والحروب الإسرائيلية المستمرة من جبهة غزة إلى جنوب لبنان مرورا بالضفة الغربية التي تخضع لحرب من نوع آخر منخفضة الوتيرة، ومتقطعة من طرف المستوطنين، بالتعثر والضبابية في ما يتعلق بمحاولات وقفها لا إنهائها. يبدو أن التعثر هو أفضل ما يمكن قوله لوصف البدء بالمرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب لوضع حد للحرب في غزة، وتحديدا على غزة.من أهم نقاط الخلاف تعريف المهمات الموكلة إلى قوة الاستقرار الدولية الموقتة، هل تكون لحفظ الاستقرار كما يفترض بعد انسحاب إسرائيل من القطاع، أو كما تدعو إسرائيل إلى نزع سلاح "حماس" وتنظيف القطاع من السلاح وإرساء وضع أمني جديد بالشروط الإسرائيلية؟ إنه أمر ترفضه الدول العربية والإسلامية المدعوة إلى المشاركة في هذه القوة. فدورها كما تؤكد الدول المشار إليها هو تولي الأمن والحفاظ على الاستقرار مع الانسحاب الكلي للجيش الإسرائيلي، لا أن تكون "شرطة" لتنفيذ الشروط الإسرائيلية. إقامة خط أصفر إسرائيلي تقسم القطاع إلى منطقة شرقية يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي ومنطقة غربية. هذا هو المطروح عمليا من طرف إسرائيل، الأمر الذي يعني تكريس واقع جديد قوامه احتلال ...