.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بمرور عام على سقوط نظام بشار الأسد من دون أن تتحقق أمنية بعض السوريين وبعض اللبنانيين بانهيار الحكم الجديد وعودة النظام، تفيد الوقائع على الأرض أن التغيير أكثر رسوخا مما قدّر له أن يكون في البدايات. فالأسد ذهب ولن يعود، والحكم الجديد في دمشق، على الرغم من أخطاء وتحديات ومصاعب كبيرة يواجهها، يخطو خطوات حاسمة إلى الأمام.
فعلى الصعيد العربي فتحت الأبواب على مصراعيها أمام الرئيس أحمد الشرع وفريقه، فانعكس الأمر بإطلاق موجة الاستثمارات في اتجاه سوريا، وكذلك تأمين شبكة أمان سياسية عربية بقيادة المملكة العربية السعودية وشركائها دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى الصعيد الدولي، بفعل شبكة الأمان العربية، وخصوصا السعودية، فإن أبواب المجتمع الدولي، وفي المقدمة الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي فتحت أيضاً لتُدخل سوريا الجديدة في الأسرة الدولية للمرة الأولى منذ ستة عقود.
وكم كان مُعبّراً أن يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب منه أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن سوريا، فلبّى طلب الأمير لأنه كما أوضح "لا يستطيع أن يرفض للأمير محمد بن سلمان طلباً"!