الرئيس السوري أحمد الشعار وهو يؤدي التحية العسكرية، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني وهو يشاهد العرض العسكري في دمشق (أ ف ب).
بمرور عام على سقوط نظام بشار الأسد من دون أن تتحقق أمنية بعض السوريين وبعض اللبنانيين بانهيار الحكم الجديد وعودة النظام، تفيد الوقائع على الأرض أن التغيير أكثر رسوخا مما قدّر له أن يكون في البدايات. فالأسد ذهب ولن يعود، والحكم الجديد في دمشق، على الرغم من أخطاء وتحديات ومصاعب كبيرة يواجهها، يخطو خطوات حاسمة إلى الأمام. فعلى الصعيد العربي فتحت الأبواب على مصراعيها أمام الرئيس أحمد الشرع وفريقه، فانعكس الأمر بإطلاق موجة الاستثمارات في اتجاه سوريا، وكذلك تأمين شبكة أمان سياسية عربية بقيادة المملكة العربية السعودية وشركائها دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى الصعيد الدولي، بفعل شبكة الأمان العربية، وخصوصا السعودية، فإن أبواب المجتمع الدولي، ...